السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
223
جواهر البلاغة ( فارسى )
« فنون » : هنرها . « أمل » : آرزو . « بهرك » : بر تو چيره مىشود ، غلبه پيدا مىكند . فمثل كثير الرّماد فى الكناية عن الكرم و رسول الشرّ فى الكناية عن المزاح و قول البحترى : أو ما رأيت المجد ألقى رحله * فى آل طلحة ثمّ لم يتحوّل و ذلك فى الكناية عن نسبة الشرف إلى آل طلحه . كلّ اولئك يبرز لك المعانى فى صورة تشاهدها و ترتاح نفسك إليها . پس مثل « كثير الرّماد » كنايه از بخشش ، و « رسول الشّر » ( فرستادهء بدى ) كنايه از شوخى ، و سخن بحترى : آيا نديدى كه بزرگوارى در دودمان طلحه اقامت گزيد و به ديگر جاى نرفت . كنايه از نسبت شرف به دودمان طلحه . همهء اينها معانى را به شكلى جلوه مىدهند كه تو آنها را مىنگرى و جان تو نشاط و آسودگى پيدا مىكند . و من خواص الكناية أنّها تمكنّك من أن تشفى غلّتك من خصمك من غير أن تجعل له اليك سبيلا و دون أن تخدش وجه الأدب و هذا النوع يسمّى بالتّعريض و مثاله قول المتنبى فى قصيدة يمدح بها كافورا و يعرّض بسيف الدّولة : و از ويژگىهاى كنايه اين است كه تو توان مىيابى تا سوز كينهات را از دشمنت بهبود بخشى بدون اينكه راهى براى مؤاخذهء او بر خويش قرار دهى ، و بدون اينكه چهرهء ادب خراشيده شود ؛ و اين نوع كنايه ، تعريض نام مىگيرد . و مثال آن سخن متنبى است در قصيدهاى كه كافور را مىستايد و به سيف الدوله تعريض دارد ، گوشه مىزند . « غلّة » : سوزش دل . « كافور » : نام شخصى است . رحلت فكم باك بأجفان شادن * علىّ و كم باك بأجفان ضيغم « 1 » كوچ كردم پس چهبسا گريهكنندگانى كه با پلكهاى بچه آهو و چهبسا گريه كنندگانى كه با پلكهاى شير براى من گريه مىكنند .
--> ( 1 ) - « شادن » : بچه آهو . « ضيغم » : شير . مقصودش از گريهكننده با پلكهاى بچه آهو زن زيبا بوده است . و مرادش از گريهكننده با پلكهاى شيرمرد دلير است . مىگويد : چه زنان و مردانى كه براى دورى من گريستند و براى كوچكردن من بىتابى كردند .